مطلوب , طاقم اعداد برامج انترنت

و لاننى اعشق العمل الجماعى , و لاننى لدى من القصص الامر الذى هو ممتد و ممتد , , فقد اخترت و رغبت حقا فى وجود مجموعة متخصصة من اصحاب المهارات , فى الفوتوغرافى و الكتابة للمحتوى و الرفع الالكترونى على الانترنت على القنوات و ذلك من اجل النشر الفعال للفكر و الكلمة التى هى بداخلى و بداخل كل منا

لكل منا افكارمتعددة , لكل منا احلامه , حلمى انى ارى الارض مزروعة و الآبار ممتلئة بالماء لسقاء المزروعات و الاشجار و المخلوقات المصاحبة للانسان , املى ان ارى العطاءات توزعت على كل البشر , عندما اتولى مامور ادارة المحافظة , و اقوم بافراغ الخزائن و التفرقة على الناس

الا انه بالرغم من هذه الاحلام التى هى كالورد , فقد علمت انه بالامكان وصول السعادة الى الناس بانتداب وزراء للسعادة , مهمتهم اشاعة حالة من البهجة و السرور فى الجمع و الفرد

برنامج الانترنت ملخصه فى اشاعة و اذاعة الحب و السعادة فى الجمهور . و على ذلك , فكل من راى فى نفسة القدرة على انجاز المهام , و منها اضحاك الناس بالنكت , ارجو التفضل بالمراسلة هنا فورا و اخبارى بالموعد الذى تودون باللقاء

شكرا لكم

مهندس محمد عصام البكرى و الزملاء

المجلس الوطنى للجودة

فى مسألة رب الوقت

كانت المكالمة غير متوقعة اعقبها بقليل مكالمة اخرى غير متوقعة دالة على معنى عجيب فيما كنت اخطب فى الناس من يوم الجمعة عن صفات اسم الله الحفيظ

فى الواقع , لم اكن اتخيل ان يكون اسم الله الحفيظ بهذه الصفة الجميلة من الجلال و البهاء و العظمة و القوة و الكبرياء و الكرم الواسع الفياض المتمم و المصدق لاسماء الله الحسنى العظمى الاخرى

و اذكر يوم ان دعوت الله فى رحلتى من الامارات عجمان الى الاراضى الحجازية فى رحلة الحج و القصد الى عرفات الله , ان دعوته بالاسم الاعظم الباقى فى ذاتى و الذى تفضل به جلال الله فى الايحاء بان اقصده من امارة الامارات الى امارة مكة و المدينة فى اعز الخطاب و رفع الدعاء باسم هو ذاته يحب ان يناجى به الا و هو الباقى و الذى ليس بعده او قبله سوى فناء

كلمنى سعيد و تحدث فى امر حياة و رايت ان الثبات و الانتظار و الصبر على مراجعات الاوقاف فى لجنة القسمة و لجنة الاختصام و الفصل بين النزاعات انما هو دال على درس يستوعب من الفقيه قبل المريد فى تفهم و ادراك معانى الصبر و صفاته

كنت و على مدى العشرين عاما منذ وفاة ابى رحمة الله عليه و انا ابحث عن الكنز المفقود فى ميراث الاجداد من اوقافات السجادة البكرية مترامية الاطراف , و كم ارهقت نفسى حقا فى الجرى الحثيث وراء السراب , جرى و سعى السيدة هاجر ام نبينا اسماعيل عليه الصلاة و السلام فى سعيها و بحثها عن الماء فى وضح النهار فى صحراء الحجاز

و كنت كلما ينتابنى الياس و القنوط و مبادرة ترك الامر برمته الى حال صفاء , ينادينى الرسول وحى الله ان هناك من المستجدات ما يستدعى الانتظار بالرغم من طول المسافات و تساقط اوراق الشجر من اشخاص كانوا شديدو التعلق بشجرة الثروة و المال و السلطة و متاعة الدنيا سريع الذهاب

انبانى سعيد بحال حارس الاوقاف و ما آلت اليه السيدة العجوز من تدهور حالتها الصحية و فى هذا يردد الرجل الصالح فى نفسه ان لا شماته فى المرض و لا الموت , و انما هى صور ضوئية ارادها الله للرجل الصالح لكى يتهذب و يتربى و يعلم ان ما يراه من احوال الملك فيه و فى غيره لا تعدو سوى عباره عن قصة يؤديها الناس بحبكة درامية بالغة التعقيد و الاحتراف من قبل المنتج و الصانع و المصور و الملقن السيناريست عظمة الاستاذ صاحب مسرح الحياة

علمت بنهاية بداية السعى و الطواف ان الارض لله و كذا السماء يهبها لمن يشآء من جنوده الاعزاء الفقراء المفتقدين الى تمام ربوع رحمته الى نور وجهه الفياض القمرى السرمدى الفاحص المتفحص شديد الحنان و الرعاية عظيم التربية و الاحسان

و قد تمم على المكالمة حديث الامانى اذ فى اتصالها كان النبأ عن وفاة ابيها التاجر الصالح الذى ترك لها و اخوتها الصغار خيرا فى مخزون الحلاوة المعدة للتصدير الى الامارات , حيث حملت التطبيق و راحت تتصفح هاتف السيد الوالد رحمه الله فوجت مراسلتى لابيها بالسيرة الذاتية طلبا فى التوظيف كمندوب مبيعات

و العجيب , انه حين كنت اكتب السيرة الذاتية , فقد كنت اتجمل بل اخفى حقيقة عمرى الان و انا ذو ال 54 عاما , اذ راودتنى النفس فى محو 20 سنة و الرجوع الى سن ال 34 تعويضا عما فاتنى من خسران و بقائى بمصر الى جانب امى و مصاحبتها فى مرضها الطويل العضال

محمد عصام البكرى

كنت اتالم من طيلة الانتظار و عدم حصول الفتوح الربانى الذى انتظرته طويلا و سعيت اليه مبكرا منذ نعومة الاظافر و انا ابن ال 14 عاما , اذ راودتنى نفس ذاتى او ذات نفسى التى لم تتغير او تتبدل انه فى مساله السعى المبكر ربما يكون الوصول السريع المبكر و من هنا يكون حال الراحة و ربما الانتصار

لقد تاثرت فرحا بامانى و هى تنبأنى بما تركه ابوها لها من خيرات فى مخزن مجهز بالمنتج الغذائى و فى انتظار الاستاذ المربى الذى ياخذ بيت اخوتها الصغار و يعلمهم التجارة و التسويق و فن المبيعات على سلاسل الامداد و قضاء الديون المستحقة لحساب التجار

قصة ملهمة تؤكد صدق الله عز و جل و وعده الحق بان الله حافظ حفيظ يحفظ المال الحلال من عبدة الشيطان حيث ان المال و الشيطان و البلاد و الكون كله و العباد الى فناء تام و يبقى وجه الله ذاته ذوى الجلال و الاكرام فى صفاته التى اطل بها علينا نحن من تعرفنا عليه و عرفناه من افعاله و رايناه من صفاته الجميله و ذكراه . فالله الواحد الاحد الفرد الصمد نتوه حبا و عشقا فيه لما حبانا من طاقات محبه و لما اوجدنا فى غرفته فى بيته العتيق القديم السرمدى من معلومات و موجودات و مجندات تم تجنيد الجمع محبة و رحمة و مودة من لدنه , افلا نكون بعد هذا كله من الشاكرين الحامدين المطمئنين الى امن و امان الله العزيز المتعال ؟ . لقد اثنيت على الله يا محمد يا ابن عصام الدين فيما علمته عن الله فى ذاته , و بالتالى استحققت منه باذن الله مزيد القرب و الاذن بالاقتراب

الامر مسالة وقت و من اختار رب الوقت فقد فاز بكل شيئ

ادعو الله و انتم موقنون بالاجابة لما تدعون به , فالله سامعكم و ناظركم و محقق كل رغباتكم , و هو الواسع المجيب لكامل الدعاء , فالله يرحم العباد بالدعاء و الدعاء سلاح المؤمن الذى لا يجب تركه نهائيا اناء الليل و اطراف النهار , تحدثوا الى الله و لا تملوا من الالحاح عليه , فالله فعلا يسمع النداء . اللهم بما سمعت بما فى نفسى , انقذ اولادى من كافة الشرور و المحن و كذا كل اولاد البشرية القادمة و العابرة و المسافرة و الواصلة منذ آدم الى ان ترث الارض و ما و من عليها مع السماوات يا عزيز يا وهاب , اللهم ضاعف لنا فى الارزاق و ارزقنا الثبات فى الامر , و الامر هو صحة المعتقد و عمق الايمان و الاحسان الى النفس و الابناء و البشرية جمعاء . اللهم ارزقنى الاحسان الى نفسى فى حضرتك و ارزقنى الفناء عن ذاتى فى ذات حضرتك و ارزقنى نسيان نفسى فى ذاكرة حضرتك , فاننى احب حضرتك حبا كثيرا و لا اريد ان تطغى بشريتى و ما جبلت عليه نفسى الشهوانية من روح و عطف و حب و تفكر و استغناء بحضرتك عن عموم الماديات

اللهم اجعلنى روحا ذكية دائمة الحب و الحياة و التفكر فى ملكوت الله و التفكر فى آلاء الله و الطريقة العجيبة التى حفظتنى بها عن التعرض للمخاطر و انقذتنى و انقذت اخوتى جميعا فى الانسانية من الشيطان و مفاسده و عمله و عماله , فالحمد لله على القوة الجبرية التى وهبتها لى فى مقام تسليم بقدرة حضرتك و حكمة حضرتك , فانا اجدد العهد و الثقة و الايمان بحضرتك و ثقتى بان اختيارات حضرتك لى و تدبيرك لى اقوى و احكم من تدبيرى لنفسى و ان التدبير الذى خططته لى كان الافضل كثيرا مما اذا كانت اتيحت لى الفرصة للعبور و السفر الزمنى الى الماضى او الى المستقبل . حضور حضرتك معى يكفينى و حضورى الى حضرتك يغنينى

الحمد لله رب العالمين

اللهم صلى و سلم على نبى الله المختار احمد صلى الله عليه و سلم فى الاولين و الاخرين و فى كل وقت و حين

محمد عصام الدين البكرى

جندى من جنود الله