بيت بسيط

كلنا او بعضنا بنقول اننا محتاجين راحة البال و لكن هل اذا ربنا رزقنا العيشة البسيطة علي شاطئ البحر في بيت صغير فيه اغلب المتطلبات الحياتية .. هل ساعتها هنسعد و نقنع و نعيش العمر كله حامدين لصاحب النعم ؟ هل فعلا ممكن نقضي حياتنا نتطلع الي السماء ليلا بنجومها الجاذبه و نطالع البحر المتموج نهارا و نسرح بحال النظر الي لا نهائية الفضاء ؟ الهدوء النسبي سر و تدريب نمارسه في حاضر جلال الملك الاعظم الآن

المودة الكائنة فى سائر الكائنات

خلقها الله و جعلها من الكائنات الادراكات المعانى المحسوسات المرتبطات بالتعريف فى الذهن منذ الايجاد منذ نقطة الوصول الى تلك الاراضى و المنازل و السرر و البيوتات . المودة كائن صفتى موصوف بنا و لنا فى الذاكرة التى عادت تبنى من يوم اول الى يوم لا نهايات الى اليوم الموعود الذى يرسل الله لنا الملك الكريم باذن الله فى الصحبة الى النهايات . كم انا ممتن لحضرتكم يا سيدى يا الله على تلك الذكريات المشاهدات منذ نعومة الاظافر . اكاد لا اتذكر الان الحزن و التعب و المشقة حيث انه حضرتك بفضلكم عالجتنى من الباساء و الضراء التى لحقت لى و بى و بالعناء النفسى الذى وجدته من كبرياء و نفور لبعض الفقارى الكائنات مثلى فى الغرفة الكبيرة السرمدية . حقا , كانت و تكون باذن حضرتك سيدى رحلة شملت الكثير من الدروس المستفادة و التسجيلات . فيها تعلمت علم التصوير فن التصوير و الحفظ فى الوثائق المصورة و الملفات و ذلك انطلاقا من اعمال الفكر و امعان النظر فى ارسال التاملات . كل لقطة فوتونية كانت و ما تزال تستحق الخلود و الحفظ فى الجهاز . الله سبحانه و تعالى خالق كل شيء موجد الدقائق اللطيفة و الفوتونات النورانية همسات . لكم يا سيدى عظيم الشكر عظيم الفضل على تلك الادراكات و الانتهاء الى مقام تسليم فى مدرسة الجبر حيث الاعتقاد السليم و الجازم بان كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الاكرام . اسجل لكم يا مولاى هذه الكلمات الان و التى هى بالضرورة كلماتكم لان كل شيئ فى الكون منسوب الى جلالكم الاعلى فى وقت اذنتم فيه بالحدث فاه لا شيئ ياتى صدفة و حتى ان بدى لنا اننا نستمتع بقدر من الحريات , فتلك الجدلية القديمة التى ارهقتنى و ارهقت غيرى , اراحتنى فى النهاية حين ارتحت و نسبت الى حضراتكم و انتم القائد الاعلى للاكوان , نسبت اليكم يا مولاى الملك الاعلى كامل التصرفات . استعنت بحضرتك يا سيدى على ما ملكتنى اياه على ما فوضتنى فيه من يد من جهاز من طاقات تعبيرية من ادراكات و اقول و بحضرتك التوفيق , ما شئت لى يا سيدى كان و ما لم تشئ لم يكن , اعلم ان الله سبحانه و تعالى قد جعل لكل شيئ سببا و ان الله على الانتصار و الاقتدار و التحقيق لقدير . الحمد لله و كفى فى مقام منع فى مقام عطاء و الامران خير منكم يا سيدى طالما لى رب هو انتم و لا رب لنا سواكم يا سيدى يا حبيبى يا الله . مهندس محمد عصام البكرى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s