بين الزهد و الانتظار

وجدت فى حال الانتظار الحتمى نفيا قاطعا لصفة الكسل و التى طالما اتصف بها المتخازل فى الاتيان بمعروف من معارف الله

فالكسل و ليس الزهد انما هو التقاعس المتعمد عن الاتيان لامر الملك و هو حال و صفة دونية تم التعرف عليها للاستدلال على النقيض منها و المقابل و هى صفة النشاط

و بين الكسل الممرض و التعب و الارهاق النازل على العبد من السماء كاختبار و التكاسل المتعمد من ذات الانسان و حال و النشاط و الابتهاج و الاقبال على الحياة و الرغبة فى التحقق و تحقيق الاهداف , فهناك درجة و حال احب ان اتاملها معك الا و هى حال الانتظار و المصاحب بالصبر و الايمان و اليقين بقرب الفتوح الربانى المقترن بالدعاء المستدام

فانه اذا الزمك الله الغرفة و حكم عليك كما حكم على الكثيرين من قبلك بالعزلة و الفصل و تحديد الاقامة مع الاكرام , فاعلم ايها المريد طالب السعى طالب الوظيفة انه ارادك فى امر اخر يتمثل فى التوظيف فى طاعة الله و الكتابة اليه صباح كل يوم و ظهيرة كل مساء

فكيف اذا كان هؤلاء الناس كلهم يذهبون الى قضاء المصالح و التعاملات و قد خلت البيوت من اناس يتاملون و يتالمون و يرجون رحمة الله و يشتغلون بالدعاء و المناجاة ؟ فالدعاء الصالح بدون شك عبادة و عمل من اشرف الاعمال القلبية و التى اقرها الشرع و الدين الحنيف بل و اعرق الجامعات المدنية الان

وظيفة التفكير و التأمل

من الوظائف الريادية الان ما يسمى بوظيفة صاحب الرؤية و المقكر و الاستشارى و الناصح و الاديب و الكاتب و المراجع , جميع تلك الوظائف و المسميات تستنفر اصحاب الرؤى و الملكات الذهنية الابداعية ممن لديهم القدرة على التخيل و الابتكار

التامل و التفكر و التخيل و التحدث الوجدانى الابتكارى الابداعى انما كلها اعمال حث عليها الاسلام و الديانات و الثقافات الاخرى و اتفق على روعتها و اهميتها اهل العلم من الحكماء

حال الانتظار مع اعمال الفكر و التحدث المستمر و التساؤل الوجدانى الى الله ان ياتينا الله بالوسيلة التى ترفعنا الى سماء و سمو الفكر الروحانى و تطير بنا فى الهواء و تشق بنا عنان السماء عنان الفضاء انما هو حال مشرف لا يقل اهمية عن حال المقاتلين فى سبيل الله المدافعين عن الحق

الانتظار المصاحب مع التسليم بامر الله و ان امر الله فينا انما هو امر مراقبة و امر المراقبة معناه اننا مجرد عيون و كاميرات تراقب مجريات الاحداث التى اوجدها الله فينا و لنا لكى نتعلم من الافلام و المشاهد الدرامية و الكوميدية احيانا على مسرح الحياة , هذا الانتظار حتى بلوغ العرض السينيمائى مبتغاه و اخره , و حتى يتم الاستدعاء لمناقشة ما علمناه فى امر العرض , فتكون الدرجة على قدر الوعى و الادراك لما تعرف به المريد على صفات الله و عظيم الاسماء

خلق الله الخلق ليتعرفوا عليه , فنحن عياله و عباده و هو الموكل بحفظنا و رعايتنا و هو الصانع و المعلم و لن يضيعنا طالما ادركنا تلك الحقائق

دمتم فى ادراك لحقيقة الله . مدرسة السجادة البكرية الادراكية , مهندس محمد عصام الدين البكرى . للالتحاق بالمدرسة الفكرية الوجدانية الروحية , برجاء التواصل معنا و الاتصال على الرقم 01032654457

iqs.legal@gmail.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s